الجمعة، أغسطس 13، 2010

دبلتي .....نص بالعامية

02 de agosto de 2010 a las 13:01

خطيبتي كانت مصمما نجيب دبلا إيطالي. آلت الدبلا الإيطالي أشيك وبعدين ع الموضا ، شكلها هتبئا تحفا علا صباعك ، عارف السايغ ال بنتعامل معاه؟لأ معرفهوش ، رديت . دا عندو ديزاينات تجنن. .

صممتْ ننزل وئت المغربيا، مع إني ف العادي بحب أنام ف الوئت دا . عادة مبحبش أشوف دخول الليل ، بس فكرت إنها مش مشكلا وأهو يوم ويعدي. آبلتها ، أعدنا ف مكان ، شربنا حاجا، حكينا . كانت هيه بس ال بتحكي ، وبتخطط، وبتدبر، وأنا كنت بسمع وأهز راسي. جايز ما كنتش مركز أوي، وجايز كل ال بتئولو ما كانش فارء معايا. نص كلامها كان علا طئم شافتو وعجبها، دهب سويسري إنما حكايا. ال يعجبك يا حبيبتي. بس لازم تجيب الدبلا الإيطالي، بطّل تئول أي حاجا . حاضر .



وصلنا عند السايغ. شفنا الطئم السويسري، أستو. شيك أوي ، يا ريت بئا تشوف لنا دبلا إيطالي ، آلت هيه للسايغ.طلع كام دبلا وبص لي وابتسم ، الدبلا دي هتيجي علا أدك. جيت أأيسها كانت ديئا. جابلي دبلا غيرها ، كانت واسعا ، غيرها برضو كانت واسعا، غيرها كانت دايئا . طب ما تجبلي دبلا مصري وخلاص. طلع الراجل دبلا مصري، كانت ديئا ، طلع غيرها فجت مظبوطا . اي رأيك؟ خطيبتي بصت لي ، شكلها أديم أوي، شبه دبلة بابا. طب وهيه دبلة بابا وحشا؟ مش أصدي بس أديما .وريني الدبلا الإيطالي دي كدا ، أولت للسايغ.

كانت واسعا. خطيبتي صممت ناخدها وخلاص، والسايغ آل علا فكرا بعد الجواز الرجالا بتتخن ، واهو توفر لك تمن دبلا تانيا . خطيبتي آلت صح، هي دبلا واحدا بتاريخ الخطوبا. بكام لو سمحت؟ سألت خطيبتي. طب ما انا هدفع كلو. لأ يا حبيبي، دبلة خطوبتك دي هديتي ليك.

مشيت وانا مش فاهم ازاي هلبس دبلا واسعا عليا ، كنت ماشي ف الشارع بأيسها كل شويا وبستغرب. لما خطيبتي خدت بالها آلتلي ممكن تلف عليها خيط من جوا ..لما شافت استغرابي آلت أو نجب لك محبس، وانفجرت ف الدحك. او أنفخ صباعي سيليكون ، أولتلها وانا مخنوء.



ف يوم الخطوبا مشيت آفل ايدي اليمين ، ف الكووافير اضطرت اسلم برفع ايدي الشمال ، ووانا داخل قاعة الفرح كان نفس الحكايا. كنت بدعي ربنا ماحدش يجي يسلم عليا أحسن الدبلا توئع. بس طبعا كل الناس جت سلمت وباست، وانا كل شويا أزوء الدبلا لجوا.



كان ما بين الخطوبا والفرح تلت شهور، كل يوم كنت بحس ان الدبلا بتديء علا صباعي رغم اني ما كنتش بتخن.

ويوم الفرح كانت الدبلا دائت لدرجة اني مش آدر استحملها .



عدا الشهر الأولاني وانا حاسس ان مشكلتي ف الحياة بئت الدبلا، كل يوم بتديء من غير حل. لدرجة اني صباعي كان عندو احتقان.



لما أولت لمراتي، بصتلي ودحكت : مش أولتلك، اديها اتظبطت.

بعد كام شهر ومن كتر ما اشتكيت، آلتلي طب حاول تخلعها بصابونا وهات لك واحدا أوسع، ولو عايز تجيب الدبلا المصري براحتك.



حاولت بكل الطرء اخلعها ما اتخلعتش ، بالصابون ، بالكريم ، بالجن الأزرء..وف الاخر رحت للسايغ وأولتلو ابوس ايدك اخلعلي الدبلا، بعد محاولات كان هيئطع فيها صباعي، آل لي يا بني دي لازم تتكسر. أولت لو اكسر يا عم. بصلي واستغرب، المدام هتزعل منك، دي عليها تاريخ الخطوبا .اكسر يا با ، صباعي خلاص مش آدر .



كسر الدبلا ..كان صباعي خلاص اتهرا ومش نافع.



تحب اجبلك دبلا غيرها؟

لأ شكرا خليهالك ، هو بعد ال حصل ف صباعي ألبسو دبلا تانيا

جديد

«حصن التراب»: من ضيق الميلودراما إلى رحابة التاريخ

إبراهبيم عادل زيد   يعّرف «أحمد عبد اللطيف» روايته الجديدة «حصن التراب» بأنها (حكاية عائلة موريسكية). ولأول وهلة قد يبدو الحديث ...