الأحد، أغسطس 14، 2011

قال إيه بيعدييييييني


إذ فجأتن: لاقينا المجلس العسكري بيحكم البلد بعد خلع المخلوع. سألت وقلت يا جماعة إيه ال بيحصل. قالوا لي ما تقلقش، دي فترة انتقالية، يعني كلها شهرين تلاتة والعسكر يمشوا.
وقال إيه بيعدييييني!
بعدين لاقيت المجلس العسكري بيقول إنه هيقعد يجي ست شهور كدهوة. طب ليه؟ دي فترة انتقالية.
وقال إيه بيعدييني!
 وقبل الست شهور ما يخلصوا بشهرين، المجلس العسكري قال إنه بيدرس المدة ال ممكن يقعد فيها لأنها ممكن تطول. طيب ليه.؟ قالوا البلد ف حالة سيئة ومحتاجين المجلس العسكري يعدينا.
قال إيه بيعدييييني!
سألت برضو، وال يسأل ما خاب، بالنسبة لمحاكمة مبارك إيه نظامها؟ قالوا لسا.
وقال إيه!بيعديني.
طيب يا جماعة بخصوص دم الشهدا، في جديد؟ قالوا لسا.
وقال إيه بيعديني!!
طب يا جماعة الأسعار ارتفعت 40 % عن قبل الثورة. قالوا اصبر شوية.
قال إيه بيعديني!
قلت يعديني مفيش مشاكل. وبعدين جم ادوا براءة لرموز الفساد الكبار، أنس الفقي! أفندم! براءة.  غالي!أفندم! برااءة! المغربي! أفندم ! براءة. فقلت إيه النظام يا جماعة. قال لك دي المؤسسة العسكرية وما ينفعش نثور عليها.
قال إيه! بيعديييني.  
طيب يا جماعة ما كدا مفيش جديد، رموز الفساد براءة، دم الشهدا راح هدر، مفيش حرية ولا ديمقراطية ولا حد عارف يتنفس ، مفيش نمو اقتصادي ولا نيلا مفيش زيادة ف المرتبات مفيش دستور اتعمل، مفيش أي حاجة.
وقال إيه! بيعديني!أنا رأيي نقول للمجلس العسكري ارجع ثكناتك وسبنا نعدي لوحدينا، احنا مدنيين وبنعرف نعدي الرصيف لوحدينا

جديد

«حصن التراب»: من ضيق الميلودراما إلى رحابة التاريخ

إبراهبيم عادل زيد   يعّرف «أحمد عبد اللطيف» روايته الجديدة «حصن التراب» بأنها (حكاية عائلة موريسكية). ولأول وهلة قد يبدو الحديث ...